صفحة للقذافي زي أوباما الباك الإسلامي

By saeedsaleh
 
 
     
     
  زيارة القذافي تثير جدلا بين الإيطاليين بعد اصطحابه نجل عمر المختار

 
  بيرلسكوني يستقبل القذافي    

روما: أثارت زيارة الزعيم الليبي معمر القذافي إلى إيطاليا والتي بدأت أمس الأربعاء وتستمر ثلاثة أيام، جدلا واسعا بين الايطاليين على الصعيدين الرسمي والشعبي بعد اصطحابه آخر من بقي من ابناء المجاهد الوطني عمر المختار.

وكان الإيطاليون قد فوجئوا أمس بالزعيم الليبي ينزل من الطائرة مرتديا زيا عسكريا كاملا به صورة للمقاوم الليبي التاريخي عمر المختار الذي حارب الاستعمار الايطالي لسنوات طويلة في عشرينات القرن الماضي، وأعدمه الاستعماريون الفاشيون عام 1931.
كما فاجأ القذافي الإيطاليين، في أول زيارة له إلى هذه البلاد منذ توليه السلطة في سبتمبر/ ايلول 1969 باصطحابه محمد عمر المختار آخر من بقي من ابناء المجاهد الوطني، كما وضع الزعيم الليبي على بزته العسكرية الرسمية من الجهة اليسرى للصدر صورة بالأبيض والأسود يعود تاريخها الى 11 سبتمبر/ ايلول ،1931 ويظهر فيها عمر المختار المعروف بلقب “أسد الصحراء” مقيداً بالجنازير عقب اسره يحيط به ضباط ايطاليون. 

وكان ابن المختار المسن الضعيف، الذي ارتدى ثوباً عربياً تقليدياً، قد ترجل بتثاقل من الطائرة تماماً خلف العقيد القذافي. وكانت ليبيا قد مولت في الثمانينات فيلماً طويلاً حول الكفاح ضد الاستعمار الليبي. وكان فيلم أسد الصحراء قد عرض مؤخراً على التلفزيون الإيطالي لأول مرة. 

في هذه الأثناء، أعرب عدد من السياسيين الإيطاليين عن استيائهم من هذه الزيارة ورفضهم لخطاب من المتوقع أن يلقيه القذافي اليوم الخميس أمام مجلس الشيوخ بصفته رئيسا للاتحاد الإفريقي، ليصبح الشخصية الثالثة غير الإيطالية التي تلقي خطابا في المجلس.

وقال عضو المجلس المعارض ستيفانو بيديكا إن “قرار دعوة (شخص يحمل) “جائزة نوبل للارهاب” إلى التحدث، في حين أن (شخصا يحمل) جائزة نوبل لسلام مثل الدالاي لاما لم يتمكن من ذلك، تم اتخاذه رغم معارضة العديد من أعضاء مجلس الشيوخ من اليمين واليسار”.

ومن المتوقع ان يقاطع الخطاب أعضاء مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي (يسار وسط)، اكبر أحزاب المعارضة، إلا أن عضو الحزب ماسيمو داليما أكد حضوره.

بدوره، اعتبر النائب عن حزب برلوسكوني بينيديتو ديلا فيدوفا أن خطاب القذافي في مجلس الشيوخ “لا يبدو مبررا أو ملائما”.

زيارة القذافي

وكان القذافي قد وصل امس الى روما وضم الوفد الرسمي المصاحب للزعيم الليبي اكثر من مائتي شخص، ونصبت خيمة القذافي في فيلا دوريا بامفيلي، اضخم حدائق روما، لكنه سينام في القصر المتواجد فيها الذي يعود الى القرن السابع عشر. وتجري زيارة القذافي وسط اجراءات أمنية مشددة رغم توقع ان يكون التحرك الاحتجاجي لطلاب اليسار المتطرف محدودا.

وتأتي زيارة القذافي لايطاليا والتي تستمر 3 ايام، التي وصفتها صحيفة “الجماهيرية” الليبية في إحدى افتتاحياتها، بأنها “أصعب من زيارة المريخ” بالنسبة الى الزعيم الليبي، لتصفية حسابات 30 عاما من الاستعمار الإيطالي لليبيا (1911 ـ 1942).

كما تأتي الزيارة تتويجاً لمساعٍ حثيثة بذلها زعماء إيطاليا على مدى العقود الأربعة الأخيرة، منذ طرد القذافي عام 1969 نحو 20 ألف إيطالي كانوا استوطنوا في ليبيا، والتي تعثرت لمدة طويلة بسبب العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على ليبيا بسبب تورطها في تفجير طائرة “البانام” الأميركية فوق بلدة لوكربي الاسكوتلندية، إلى أن تمكن رئيس الوزراء السابق رومانو برودي من إحياء هذه المساعي بعد رفع القيود الدولية عن ليبيا وإنهاء المقاطعة التي أبعدت ليبيا والقذافي عن الساحة الدولية لما يزيد على عقدين من الزمن.

وتجدر الإشارة إلى أن الإيطاليين كانوا راغبين في إعادة بناء علاقاتهم مع ليبيا على أسس صحيحة أكثر من اهتمام الليبيين بالأمر لأسباب اقتصادية وسياسية عديدة. وهذا ما دفع خليفة برودي، برلوسكوني للقيام بزيارة تاريخية لليبيا في أغسطس/آب الماضي، لتقديم اعتذار رسمي عن الممارسات الايطالية خلال احتلال ليبيا، وللموافقة على الشروط التي وضعها القذافي من أجل تحسين العلاقات،

والتي اعتبر العديد من المحللين أنها تعجيزية، خصوصا مطلب شق إيطاليا على نفقتها الخاصة، طريقاً سريعاً يخترق ليبيا من الشمال إلى الجنوب، اضافة إلى الموافقة على دفع 4.5 مليار جنيه إسترليني كتعويضات للشعب الليبي على مدى 20 عاماً عن الأضرار التي ألحقها الاستعمار، للتعبير عن حسن نية الشعب الإيطالي تجاه الليبيين وللتكفير بعض الشيء عن سنوات الحكم الكولونيالي الإيطالي لليبيا الذي واجه انتفاضات شعبية عديدة، أبرزها انتفاضة عمر المختار التي خلّدها الممثل العالمي الشهير أنتوني كوين في فيلم «المختار» الذي أنتجته هوليوود.

وفي المقابل تعهدت طرابلس بمكافحة الهجرة غير الشرعية انطلاقا من سواحلها بفعالية أكبر. وقبل الليبيون للمرة الأولى في بداية مايو/أيار استعادة 500 مهاجر غير شرعي اعترضتهم البحرية الإيطالية، رغم أن ليبيا لم توقع على معاهدة جنيف حول اللاجئين ولا تتمكن المفوضية العليا من الوصول إلى كل مراكز الاستقبال في البلاد.

وأدانت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة والكنيسة الكاثوليكية هذه العملية، لأن بين هؤلاء لاجئين يمكنهم الحصول على حق اللجوء السياسي.

كما انتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية أمس ما وصفته بأنه “صفقة قذرة” تسمح لإيطاليا “بالتخلص من مهاجريها في ليبيا والتهرب من التزاماتها”. ودعت منظمة العفو روما إلى وقف تعاونها مع ليبيا في هذا المجال في غياب «ضمانات حول حقوق الإنسان».

وستسمح الزيارة بمراجعة تطبيق الاتفاق خصوصا على الصعيد الاقتصادي في حين أن إيطاليا أول زبون وأول مزود لليبيا. وأصبحت ليبيا، ثاني مساهم في مصرف “اونيكريدت”، أكبر البنوك الإيطالية، مع أكثر من 4% من رأسماله وأعربت عن رغبتها في الحصول على قسم كبير من شركة “ايني” النفطية العملاقة. وتتم زيارة القذافي وسط إجراءات أمنية مشددة على الرغم من توقع أن يكون التحرك الاحتجاجي لطلاب اليسار المتطرف محدودا.

 

 

القذافي: عمر المختار عند الليبيين مثل المسيح للمسيحيين  
     
 
القذافي اثناء استقبال الرئيس الإيطالي له في روما
 
     
     
  روما: دافع الزعيم الليبي معمر القذافي عن قراره وضع صورة اعتقال عمر المختار على بزته العسكرية عند وصوله إلى روما في زيارة تاريخية للبلاد، وهي مبادرة نعتها سياسيون بـ”الاستفزازية”.وذكرت شبكة “سي ان ان” الاخبارية الامريكية ان الصورة التي كان يحملها الزعيم الليبي على صدره عند وصوله إلى العاصمة الإيطالية روما الأربعاء، استرعت انتباه المتواجدين ووسائل الإعلام الإيطالية، حيث تعود الصورة لقائد المقاومة الليبية ضد الاستعمار الإيطالي، عمر المختار، لحظة اعتقاله.وقال الزعيم الليبي، في أول زيارة له لإيطاليا منذ توليه السلطة عام 1969، في مؤتمر صحفي مشترك جمعه برئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني “إن الليبيين يرون شنق عمر المختار مماثلا لصلب المسيح بالنسبة للمسيحيين.. هم (المسيحيون) يحملون الصليب على صدورهم”.

وأوضح القذافي أن صورة قائد المقاومة الليبية التي على صدره بمثابة “رمز” إلى كارثة إعدامه شنقاً خلال الحقبة الاستعمارية الإيطالية من وجهة النظر الليبية، وفقاً للوكالة الإيطالية.

وكانت الصورة التي وضعها القذافي على بزته العسكرية لدى وصوله إلى مطار تشامبينو الأربعاء قد استرعت اهتمام وسائل الإعلام الإيطالية.

وتظهر الصورة الفوتوغرافية على الجانب الأيمن من صدره، لقطة تمثل اعتقال عمر المختار قائد المقاومة الليبية المسلحة ضد الاستعمار الإيطالي في العشرينات من القرن الماضي.

يشار إلى أن القذافي وصل إيطاليا مصطحباً معه ابن “شيخ الشهداء” عمر المختار، محمد عمر المختار.

وكان عمر المختار محمد فرحات ابريدان، الملقب قائد ادوار السنوسية في الجبل الأخضر، قد تزعم ثورة شعبية ضد الغزو الإيطالي منذ العام 1912 وكان يبلغ من العمر ثلاثة وخمسين عاماً، حيث استمرت حربه مدة عشرين عاماً خاض خلالها ألف معركة، انتهت باعتقاله عام 1931.

وفور اعتقاله، عقدت له محكمة استمرت ساعة واحدة أصدرت حكمها بإعدامه شنقاً وتم تنفيذه ولم يكن المختار يناهز الثالثة والسبعين من العمر.

هذا ومن المقرر أن تعرض قناة “سكاي” التلفزيونية الإيطالية الخاصة فيلم “عمر المختار” للمخرج السوري العالمي الراحل مصطفى العقاد وذلك لأول مرة في إيطاليا اليوم الخميس.

وكان رئيس الوزراء الإيطالي، سيلفيو بيرلسكوني، في استقبال القذافي عند وصوله إلى مطار تشيامبينو في روما.

وعقب لقائه الرئيس الإيطالي، جورجيو نابوليتانو، قال القذافي: “إيطاليا اليوم لم تعد الدولة التي كانت عليها، لأنها أدانت الممارسات الاستعمارية، واعتذرت عما سلف، وهذا ما دعاني للقيام بزيارتي هذه”.

يذكر أن إيطاليا قدمت اعتذاراً رسمياً لليبيا العام الماضي، وخمسة مليارات دولار كتعويض عن التجاوزات التي ارتكبت خلال حكمها الاستعماري بين عامي 1911 و1943.

   
  القذافي يعلن فتح صفحة جديدة بين ليبيا وايطاليا  
     
 
معمر القذافي اثناء وصوله ليبيا
 
     
     
  روما : في أول زيارة له إلى ايطاليا أعلن الزعيم الليبي معمر القذافي ان صفحة جديدة بين بلاده والدولة المستعمرة السابقة لبلاده قد فتحت بعد اعتذار ايطاليا عن ماضيها الاستعماري وتقديم خمسة مليارات دولار على سبيل التعويض لليبيا.ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” عن القذافي قوله خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني “ان ايطاليا الان دولة استعمارية سابقة والوحيدة التي لا يمكننا انتقادها على هذا الماضي”.من جانبه اعلن برلسكوني ان بلاده قد “طوت صفحة مؤلمة مع ليبيا” وانه والقذافي قد اتفقا على قيام ليبيا تزويد بلاده بكميات اكبر من النفط ومنح الشركات الايطالية الافضلية في تنفيذ مشاريع البنية التحتية في ليبيا.

ورغم الجو الاحتفالي الذي هيأته الحكومة الايطالية لزيارة القذافي الا انه ظهرت بعض الاصوات المعارضة لزيارة القذافي بسبب سجل الاخيرة في مجال حقوق الانسان.

فقد تظاهر مئات المحتجين في احدى الساحات الرئيسية في العاصمة روما احتجاجا على انتهاكات حقوق الانسان في ليبيا حسب رأيهم.

كما رفض نواب اليسار القاء القذافي كلمة في القاعة الرئيسية لمجلس الشيوخ الايطالي مما اضطر الحكومة الى اعداد قاعة بديلة يخاطب فيها القذافي اعضاء مجلس الشيوخ.

ويواجه القذافي احتجاجات عند اللقاء بطلبة جامعة روما يوم الخميس.

كما يلتقي القذافي الجالية الايطالية التي تم طردها من ليبيا عقب وصول القذافي الى السلطة عام 1969 والبلغ عددها 20 الفا بينما رفضت الجالية اليهودية التي تم طردها من ليبيا الاجتماع بالقذافي يوم السبت.

يشار إلى أن إيطاليا التي استعمرت ليبيا لنحو ثلاثين عاما أصبحت الآن أكبر شريك تجاري لليبيا.

ويرافق الزعيم الليبي وفد من رجال الأعمال يتطلعون إلى تعزيز استثماراتهم في قطاع الصناعة الإيطالي.

ومن المقرر أن يعود القذافي الذي تحتضن بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي إلى إيطاليا في الشهر المقبل لحضور اجتماعات مجموعة الثماني.

الأوسمة: , , , , ,

رد واحد إلى “صفحة للقذافي زي أوباما الباك الإسلامي”

  1. عيد ميلاد حضرة بهاء الله « فى برنامج قوي قلبك : "طبعا فيه باك . ما هي باينة . دي "ف" . و إللي ما يحسش بيها يبقي مش حيوان حتي" . سعيد صال يقول:

    [...] فى برنامج قوي قلبك : "طبعا فيه باك . ما هي باينة . دي "ف" . و إللي ما يحسش بيها يبقي مش حيوان حتي" . سعيد صالح Just another WordPress.com weblog « صفحة للقذافي زي أوباما الباك الإسلامي [...]

اترك رد